15 نوفمبر 2015 - 12:30
تونس: إرهابيون يقطعون رأس طفل عمره 16 سنة + صور (18+)

قامت مجموعة إرهابية بقطع رأس طفل عمره 16 سنة مساء امس الأول الجمعة، وأرسلته إلى أهله مع طفل آخر كان يرافقه في الرعي.

ابنا: قامت مجموعة إرهابية  بقطع رأس طفل عمره 16 سنة مساء امس الأول  الجمعة، وأرسلته إلى أهله مع طفل آخر كان يرافقه في الرعي ، و ذلك بجبل المغيلة من جهة محافظة سيدي بوزيد، وفق ما أكدته وزارة الداخلية التونسية، علما أنّ الجبل يفصل بين محافظتي القصرين و سيدي بوزيد، وسط غرب البلاد.وأفاد مصدر أمني موثوق بالدرك التونسي أنّ عملية ذبح الراعي تمّت على مسافة 5 كلم داخل المنطقة العسكرية الحربية المغلقة التابعة للجيش.
 
وكشف مصدر مقرب من عائلة راعي الأغنام الطفل مبروك بن رابح سلطاني أنّ ابن عمه البالغ من العمر 14 سنة عاد ركضا ومرعوبا وهو يحمل رأس الطفل بين يديه ملفوفا في كيس بلاستيكي.  وحسب ما جاء في رواية ابن عمه كان الطفلان يرعيان الأغنام ثمّ ظهرت مجموعة من الأشخاص متكونة من 4 عناصر  قاموا باحتجازهم و توجيه الأسئلة لهم عن أسباب وجودهم في تلك المنطقة فأخبرهم الهالك مبروك السلطاني أنّ الجيش طلب منهم أن يرعوا في هذه المنطقة و يحتطبوا فيها وان يبتعدوا عن المنطقة العازلة، وهو ما أثار مخاوف الإرهابيين وشكوكهم وقاموا بالاستيلاء على 5 رؤوس أغنام ثم قاموا بقطع رأس الصّبي وسلّموه لابن عمه قائلين له : سلم هذه الأمانة إلى عائلته . وأكّد حبيب السلطاني والد الطفل حامد مرافق الراعي الذي نقل رأس الضحية إلى أهله، أنّ ابنه تعرّض لصدمة كبيرة جعلته تائها في دوار السلاطينية ولا يريد العودة إلى المنزل.
 
وقد عثر الأهالي أمس السبت على جثة الراعي مبروك السلطاني  وخشية أن تكون الجثة مفخخة لم يقتربوا منها. وصرّح الجيلاني السلطاني شقيق الطفل الضحية مبروك السلطاني أنّه أوّل من عثر على جثة أخيه مفصولة الرأس على بعد 15 كلم في جبل المغيلة بعد أن تمكّن كلب الضحية من اقتفاء اثر الجثة وتحديد مكانها رغم صعوبة التضاريس في المنطقة.  ويذكر أنه وسط غياب تام للسلط المختصة قرر صباح أمس أهالي المنطقة الصعود إلى الجبل للبحث عن جثة الراعي.

..............
انتهى/185